منقول للأمانة من أحدى صفحات التواصل الإجتماعي :
القصّة حدثت في عهد المخلُوع و لكم أن تتخيّلُوا الغُربة حينهاَ و كأغلب النّاس كنّا لا ندري وقتها أنّه ثمّة منتقبآت في تونس لأنّهنّ كنّا لا يخرجنّ من بيوتهنّ كثيرا ..
و من بين إحداهنّ , أختٌ كانت تدرس بكليّة الصّيدلة بمدينة المُنستير , تاب الله عليها و هدآها للبس النّقاب و إثره قرّرت ترك الدّراسة و هنا لم يتقبّل أهلها كلّ هذا فضايقوها حتّى أنّها تعرّضت للضّرب الشّديد من أحد أبويها (للأمانة لا أتذكّر أمّها أم أبوها) حتّى أنّها فقدت جرّاء هذا الضرب الشّديد و العنيف إحدى عينيها .. " الله أكبر "
من المؤكّد أنّ أغلبنا سيقول مسكينة هذه و سيتألّم لما أصابها من فقدآن للعين و هو أمر ليس بالهيّن خصوصا و أنّ السّبب في ذلك يعود لتعنيف أحد أبويها لها
لكن .. لمّا يحضر الصّدق مع الله كلّ همّ يزول و كلّ بلاء يهون و هكذا كان حال أختنا فقد جاءتها أخت لها في الله لتطمئنّ على حالها ظنّا منها أنّها ستخفّف عنها وقع البلاء و أن تواسيها في مصيبتها .. و لكن فــُوجئت هذه الأخيرة بردّ الأخت المصابة , حيث أنّ الأخت قالت لها بلهجتنا العاميّة
" زعمة عيني تسوى مشت في سبيل الله ؟ "
يــا سبحان الله فقدت إحدى عينيها و لازالت تسأل هل ما قدّمته يليق بعظم الله و جلاله ..
أخجلتنا يا أختنا , فاليوم ترانا نفزع و نحسب أنّنا قد أوذينا في سبيل الله لمُجرّد نظرة من حاقد على الدّين أو كلمة ربّما لا تُرضي غرورنـا _ إلاّ من رحم ربّي_
والله صدقا كلام هذه الأخت له وقع كبير في النّفوس فلنثبت أخيّاتي على الحقّ و على النّقاب .."
.
(منقولة عن أحد الأخوات)
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire